كنيسة العذراء مريم بسدس

مرحبا بكم فى موقع كنيسة السيدة العذراء مريم بسدس
هذة الرسالة تفيد بانك غير مسجل فى الموقع
يسعدنا كثيراً انضمامك للموقع والتسجيل والمشاركة فية
سجل فى موقع كنيسة العذراء مريم بسدس لتصلك احدث الترانيم والفيديوهات والاخبار يوميا بدون انقطاع

كنيسة العذراء بسدس


    المحبة لا تطلب ما لنفسها لمثلث الرحمات نيافة الأنبا مكاري

    شاطر

    فادى_شو

    عدد المساهمات : 11
    نقاط : 2349
    تاريخ التسجيل : 11/12/2011

    المحبة لا تطلب ما لنفسها لمثلث الرحمات نيافة الأنبا مكاري

    مُساهمة  فادى_شو في الخميس ديسمبر 15, 2011 2:11 pm

    المقصود بها: (أ لا تحب نفسك علي حساب غيرك و لا علي حساب ربنا . بل حب لغيرك ما تحبه لنفسك ) ,أو حسب الوصية "أحب قريبك كنفسك " (مت 19:19 )فالمحبة مستعدة أن تتنازل عن مالها في سبيل محبتها للآخرين و إذا كان الأمر لا يتسع أن أرضي نفسي و في نفس الوقت أرضي الآخرين , هنا المحبة تتنازل و لا ترضي نفسها بل ترضي الآخرين ..لأن المحبة لا تطلب ما لنفسها



    و كذلك في بعض المواقف بدافع المحبة يتحتم علي أن أتعب زيادة في سبيل أن أريح الآخر ,لأن هذه هي المحبة .

    تقول : " هل هذا وقت يحضر الي فيه و يطلب مني كذا ...و كذا .., وجاء الي في وقت غير مناسب" .

    أقول :"كلامك صحيح و هو غلطان .و صحيح الوقت غير مناسب ...لكن من أجل المحبة و من أجل الوصية تتنازل و تعطي لأن الرب قال) مغبوط هو العطاء أكثر من الآخذ ) (أع 20 : 35 )"

    ’المحبــة لا تحتــــد:

    ماذا تعني كلمة احتد؟...

    كلمة تحتد قريبة جدا من الغضب ..و تعني اغتاظ أو غضب ...

    و ربما الاحتداد و الغضب يقود صاحبه الي الحقد و يبدأ ينم علي الآخر و يتكلم ضده . ..يقول :" فلان عمل معي كذا ....و قال لي كذا ......"

    المحبة لا تحتد ...

    نعم هو صحيح أخطأ في حقك ..و قال لك كلام سئ..و تصرف معك تصف غير لائق ..لكن المحبة لا تحتد ..لأنك ان كنت بتحبه صحيح تحتمله و تمتص غضبه ..و الجواب اللين يصرف الغضب . .

    و لا ترد الغضب بالغضب ..حتي ان كان هو المخطئ

    ي و يوجد قول (شيطان لا يُخرج شيطان )..

    بمعني ان : {إنسان أخطأ إلي (بإيحاء من الشيطان )..اذا أنا رديت عليه بخطأ مثله ( يبقي الشيطان دفعني لذلك )..و بالتالي شيطان لا يخرج شيطان }

    d مثـــال :

    موظف اتخطوه في الترقية ..يتذمر علي الله ويقول :" أنا لي حق أن أتزمر .لأنهم تخطوني في الترقية ..و كيف لا أتذمـــر ؟!!"

    +أقولك: " صحيح أنهم تخطوك في الترقية ..لكن هذا تم بسماح من الله ..و هل يوجد شئ بيتم من غير اذن ربنا أو بدون سماح منه؟...

    اعلم أن (كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله ) (رو 8 : 28 )..و أيضا ( من الذي ذا يقول فيكون و الرب لم يأمر ) (مراثي 3 : 37 ) ..

    و أيضا ... ربنا هو المتكفل بك سواء رقوك أم لا ..و سواء مرتبك زاد أم لا , و أنت رجائك علي ربنا هو الذي يعولك و يدبر أمورك كلها و أمور بيتك ..

    `و لماذا أنت ساخط علي الرب!..و ربنا سيبارك في مرتبك ..

    أين إيمانك و ثقتك الحقيقية بربنــا و اتكالك عليــه ؟

    (من يغضب علي أخيه باطلا ) (مت 5 : 22 ) يفسر أحد الآباء كلمة (باطلا) يعني من أجل أمور باطلة و زائلة .

    .. لأن الغضب يجب أن يكون علي الأمور الخاصة بخلاص النفس فقط ..و غير ذلك يعتبر غضبا باطلا ..لأنه بيكون علي أمور زائلة و أمور عالمية باطلة

    المحبة لا تحتد :

    و المثل الشعبي يقولك (حبيبك يبلعلك الزلط ).احتمل ..لأن المحبة لا تحتد

    “المحبــة لا تظن الســوء:

    ليس المقصود هو الظن فقط ..و لكن أيضا عدم التفكير بالسوء ..و عدم التفكير بالشر بصفة عامة ..و ليس سوء الظن فقط

    المحبة لا تفـكر في الشـــر :

    يعني يخطر بفكري أفكار تقول أن" فلان كذا ...و كذا ... " أقول:" لا " ...

    هذا الفكر من عدو الخير , أنا لا أفكر بالسوء عليه لأني ان أسأت الظن به سيتحرك قلبي بالحقد عليه.و ممكن أفكر في الانتقام منه ..

    لكن المحبة لا تفكر في الشر و لا تسئ الظن بالآخرين ,

    … تقول لي:" فلان أخطأ في ..... و أنا متأكد أن هذا ليس ظن بل هو حقيقة 100 % أنه أخطأ في."

    أقولك :"صلي من أجله و لا تغير موقفك منــــه " ..

    و لا ترد الشر بالشر كقول القديس بولس (غير مجازين عن شر بشر .أو عن شتيمة بشتيمة بل بالعكس مباركين عاملين أنكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة ) (1 بط 3 : 9 )

    … كذلك يقول القديس بولس (نشتم فنبارك .نضطهد فنحتمل .يفتري علينا فنعظ ) (1 كو 4 : 12 )

    … تقول لي :" نشتم فنبارك ..كيف هذا ؟ " ..

    أقولك :"نعم هذا هو الصح و هذا ما يطلق عليه قوة رد الفعل , ..نشتم فبنارك ..هذه قوة ."

    … تقول لي : "حاضر اذا انسان شتمني سوف أسكت و لن أشتمه و لن أرد عليه الشتيمة "

    أقولك : " لا ...الأقوي من السكوت هو أنك اذا شُتِمت ..تبارك , لأن ذلك يعتبر قوة رد الفعل ..بمعني الفعل شرير ...لكن رد الفعل خير ....."

    ”المحبــة لا تفـرح بالإثـــم:

    …واحد يقول أن :" فلان حدث له كذا ..و كذا .... " ,

    يرد الآخر و يقول :" يستحق ذلك بسبب الخطية التي يعملها ..و لأنه هو كذا ...و كذا ."... !!!!!!!!!

    … الانسان المحب ليس فقط لا يفكر بالسوء من ناحية الآخرين , بل اذا سمع عن شخص حدث له سوء لا يفرح بل يقول :" كلنا خاطيين ..كلنا ناقصين ..و هذا الشخص مسكين ربنا يرحمه و يرحمنا و ينجينا . و واجب أن تصلي من أجله ."

    … و يجب أن لا نفرح بضيقة أي انسان ..و اذكر كلام الرب الذي قال (بالكيل الذي تكيلون يكال لكم ) (مت 7 : 2 )

    و في سفر الأمثال ( لا تفرح بسقوط عدوك و لا يبتهج قلبك اذا عثر لئلا يرى الرب و يسوء ذلك في عينيه ) ( أم 24 : 17 )

    … المحبة لا تفرح بالاثم :

    و الانسان المحب تتحرك فيه مشاعر الرحمة نحو الانسان الخاطئ ,,و لا يتسلي بالمصيبة التي أصابت هذا الانسان الخاطئ أو بالشر الذي عمله ....لأن المحبة لا تفرح بالاثم بل تفرح بالحق ....

    •المحبــة تفــرح بالحـــق:

    إ الإنسان المحب حين يسمع أن فلان عمل خير يفرح ...و يقول : "الرب يثبته و ينميه في هذه الموهبة و في النعمة و الفضيلة ."

    المحبة لا تفرح بالإثم بل تفرح بالحق و بالعدل و السلام و الثقة و الصلح بين الناس ..المحبة تفرح بذلك و لا تفرح بالاثم .



    dو فيما يلي سنتكلم عن صفات و خصائص ايجابية عن المحبــة c

    المحبــة تحتمــل كــل شـئ:

    † تحتمل الإساءة و الإهانة و الشتائم و الإضطهادات و المرض و الفقر .

    تحتمل كل شئ و هذه الآية تذكرنا بالتطويبة الأخيرة التي قالها الرب يسوع

    ( طوبى لكم اذا عيروكم و طردوكم و قالوا عليكم كل كلمة شريرة من اجلي كاذبين..افرحوا و تهللوا لان اجركم عظيم في السماوات فانهم هكذا طردوا الانبياء الذين قبلكم.) ( مت 5 : 11 , 12 )

    † كما أن المحبة تحتمل كل شئ ..كذلك فهي تستر علي كل شئ ..تستر علي الخاطئ و لا تشهر به .و لا تنشر خطيئته

    *و هذا ما يتمناه الانسان لنفسه عندما يخطئ أن خطيئته لا تنكشف ..يعني المحبة تجعلنا نتصرف بالمثل تجاه أخطاء الآخرين .

    † ممكن تعاتب المخطئ بينك و بينه علي انفراد ..و تعرفه خطأه لكن من غير ما تشهر به ,

    و إذا كان المخطئ صغير السن ممكن بمحبه تلفت نظر والده أو والدته باعتبارهم المسئولين عنه لكي يهتموا بتربية ابنهم ,

    لأن المحبة تحتمل كل شئ

    و تستر علي كل شئ .



    vالمحبــة تصــدق كل شـئ:

    † تقول لي " يعني الواحد يبقي عبيط . و كل انسان يقول لي علي حاجة أصدقها و يمكن ما يقوله لي يكون كذب "

    أقولك :" ان المحبة لا تتعارض مع الحكمة و لا مع الحرص "

    يعني كل حاجة خطأ ممكن ربنا يغيرها و يحولها و تبقي صح , كل حاجة سيئة " المحبة تؤمن و تصدق أن ربنا قادر أن يغير السئ للأحسن " ..لأنه حيثما كثرت الخطيئة و تحول الظلمة الي نور ..

    † تصـدق كل شـئ :

    أي أنها لا تفقد الأمل و الرجاء في أي انسان , و لاتقول أن فلان لا توجد منه فايدة , و أنا قدمت له محبة كتير خلاص لا تنفع فيه المحبة ..

    أقول لك ".لا ..."

    المحبة تصدق كل شئ بمعني أنها تصدق و تؤمن أن الله قادر علي تغيير كل شئ ..و علي تغيير كل انسان ...

    المحبــة ترجــو كل شــئ:

    ترجو كل شئ من الله و تصدق كل شئ في الله ..بمعني أنها لاتفقد الرجاء و لا تيأس .. (من أن الله قادر علي تغيير كل ما هو معاكس )

    المحبـة تصـبر علي كـل شـئ :

    المحبة و الصبر صفتان متلازمتان , و من أهم صفات المحبة ..الصبر ..و طول الأناة و الاحتمال , فالمحبة تصبر علي كل شئ

    قصة عن المحبة:

    توجد قصة في بستان الرهبان4 تقول :

    كان هناك إنسان مديون لآخر بمبلغ كبير ..و صبر عليه سنوات طويلة حوالي 10 سنوات ..فصديقه قال له :" أنا متعجب كيف أنت صابر عليه كل هذا الوقت و لم تتخذ معه أي إجراء" ,

    فأجابه :"أنا باتذكر دايما صبر ربنا علي و هذا ما يجعلني صابرا علي أخي "

    …معلمنا بولس الرسول بعدما ذكر الصفات السابقة عن المحبة ..أخيرا قال...

    المحبـة لا تسقـط أبـــدا :

    يعني العمل الناتج عن المحبة لابد أن ينجح , و لا بد أن يأتي بثمر , فالمحبة لا تسقط أبدا .

    كما قال الحكيم (ارمي خبزك علي وجه المياه فأنك تجده بعد أيام كثيرة ) (جا 11 : 1 )

    و لا يمكن أن تخسره , مع أن العمل يظهر أن ليس له قيمة .و ليس فيه حكمة , انسان يرمي الخبز علي وجه المياه في البحر ..لكنه يقصد أن المحبة لا تسقط أبدا .

    & قصة أخري عن المحبة :-

    القديس بيمن كان له جار و يعرف أن سلوكه ردئ .و توجد امرأة بتدخل عنده و حملت منه .

    و في أحد الأيام رأي القديس المرأة باتت عند المخطئ و بالليل سمع صوت يدل علي أن المرأة تعاني من آلام الوضع .

    و القديس بيمن كان عنده جرة نبيذ ( و أحب أن أعرفكم أن في ذلك الوقت كان لا يوجد أي مشروبات لا شاي و لا قهوة . و المشروب الوحيد الذي كان يشربوه هو النبيذ علشان البرد , و غير مصرح لهم بأكثر من 3 أقداح نبيذ .و قدح النبيذ حجمه صغير في حجم فنجان القهوة ).

    فقال القديس بيمن لتلميذه:" خذ جرة النبيذ .و أطرق باب الرجل (فلان ) المجاور لنا و أعطيه جرة النبيذ لأه في احتياج اليها اليوم ."

    و حين استلم المخطئ الجرة فكر و فهم أن القديس بيمن عرف بخطيئته و لذلك أرسل اليه النبيذ في هذا اليوم .

    و كانت نتيجة هذا التصرف ....

    أن روح الله حرك هذا المخطئ لكي يراجع نفسه و يقدم توبة ..و بعدما أعطي المرأة كل شئ صرفها بهدوء و سلام ..و ذهب الي القديس بيمن و اعترف له بخطيئته ..و قال له :" أنا من اليوم تائب أمام الله و علي يديك ..و سوف أعيش لك تلميذا و تحت ارشادك ."

    فالمحبة لا تسقط أبدا ..

    المحبة ترجو كل شــــئ ..

    .تقول لي:" ..هي المحبة حجمها ايه؟.. ."

    .أقولك :" المحبة رأسها برأس ربنا ...المحبة مثل ربنا بالضبط "

    و المخلص له المجد عندما أوصانا قال (هذه هي وصيتي أن تحبوا بعضكم بعضا ) .....بأي مقدار؟.....بمقدار حبي لكم (كما أحببتكم أنا ).

    ++ نعم الحب هو اللــــــــه ++

    (الله محبة و من يثبت في المحبة يثبت في الله و الله فيه ) (1 يو 4 : 16 )

    المحبــــة و المشاكــل الأسريــــة :

    …زوج يحضر عني باستمرار و يقول:" مشكلتي هي زوجتي .."و لا توجد عندي أي مشكلة الا زوجتي ....و هي مشكلتي الوحيدة " , و يظل يشكو منها باستمرار ......

    … ربنا بيرسل لكل واحد منا حاجة تؤلمه , زوج يقول أنا مشكلتي زوجتي , لكن لو فهم الموضوع كان يقول:" هذه فرصة جيدة لكي آخذ أكليل بسبب احتمالي لزوجتي ."

    … و هي أصبحت شريكة حياتك هل تستمر طول عمرك تشتكي منها , فهي نصيبك من ربنا ..خلاص مفروض تقول :" أشكر ربنا علي نصيبي..

    و ربنا أرسل لي حاجات توصلني الي السماء "

    … و أين هي المحبة التي تحتمل كل شئ ,

    و كيف تطلب من ربنا أن يحتملك و أنت لم تحتمل الآخرين ؟!!

    … كذلك نفس الشئ سيدة تقول :" مشكتي هي زوجي و باستمرار تشكو منه" ..لكن عليها أن تصبر و تحتمل و تعامله بمحبة و طول أناة ..لأنه نصيبها من ربنا وواجب أن تشكر ربنا لأنه أرسل لها اكليل و تصلي لأجلــــــه و كلها ثقـــــــة في يد الرب التي تعمل لأن أيضا المحبة تصدق و ترجو كل شئ .

    … المحبة لا تسقط أبدا ..المحبة هي التي توصل الانسان للسماء , الايمان (بدون محبة ) لا يوصل للسماء .

    لقد قال القديس أغاثون مرة ( لم أنم يوما و أنا حاقد علي انسان , كما أني كنت أجتهد أن لا أبيت و أنا جاعل أي انسان حاقد علي حسب المكتوب " لا تغرب الشمس علي غيظكم " )

    و بعدين هتقدر تحكم بعدين علي نفسك هل محبتك للآخرين كانت حقيقية و لا ....... محبة عادية بتتأثر بالظروف و الأحداث !!!

    و حاول تعيش المحبة الحقيقية زي ما كتبها الانجيل و فسرها لنا مثلث الرحمات القديس نيــافـة الأنبــا مكــاري

    … المحبـــــــــة في حيـــــــاة الشركـة

    … موضوع المحبة في حياة الشركة موضوع في قمة الأهمية .

    و مقدار محبتنا الي الله تظهر في محبتنا لبعضنا البعض كما قال القديس يوحنا الرسول ( من لا يحب أخاه الذي أبصره كيف يقدر أن يحب الله الذي لم يبصره ) ( 1 يو 4 : 20 ) و هذا في الحقيقة واقع ملموس .

    … المحبة للآخرين ليست مجرد عاطفة ....

    و لكنها بالدرجة الأولي ..( احتمــــــال)

    … ( لأنه هكذا أحب الله العالم حتي بذل ابنه الوحيد ) ( يو 3 : 16 )

    المحبة بذل و احتمال ..

    0…. + هدف العدو جـــرح المحبـــــــــة + .…0

    لما نكون عايشين مع بعض في حياة شركة سواء مكرسين أو رهبان أو في الخدمة أو داخل الأسرة ..... أسرع ضربة قاتلة يضربها العدو هي

    ضربـــــة جـــــرح المحبــــــــــة التي بين الجماعـــــــة ..,

    هذا الكلام أقوله لكم من واقع الاختبار .

    … العدو يستخدم ضعفاتنا .و لا يوجد انسان بدون ضعف ..لكن الانسان الذي ضعفاته أكثر يكون فرصة لاستخدام العدو , و يستخدم العدو ضعفاتنا لكي يجرح المحبة و يحرمنا من السلام .

    … ممكن تكون أخطاء صغيرة و بسيطة حصلت ..يعني واحد أخطأ في تصرف معين أو في أي شئ .يعني خطأ صغير سواء عمله بقصد أو بدون قصد , نجد العدو يركز علي هذا الخطأ و يكبره و يضخمه ,

    و لما العدو يكبر هذا الخطأ الصغير ....ممكن بدلا من أن يشحن قلبا واحدا فقط ..يشحن قلوب كثيرة و يولد خطايا أخري

    … يعني أنا انجرحت بكلمة أو غلطة من فلان و لم احتمل ..,

    لكن الواجب أحتمل ..هو صحيح خطأ موجه لي ..لكن اذا نظرت له بمنظار روحي أجده مكسب و ليس خسارة !..

    تقول :"مكسب ....ازاي؟...."

    …أقولك الآية بتقول "ان غفرتم للناس زلاتهم يغفر لكم أيضا أبوكم السماوي " ( مت 6 : 14 ) ..يعني الخطأ أو الزلة الموجه لك تعتبر فرصة لكي تكسب بها مغفرة خطاياك .

    اذن لما يكون معروض عليك غفران خطاياك ترفض ليه ؟

    d مثـــال :

    بفرض أنا عندي نقص في فضيلة معينة , و هذا النقص يظهره ضعف أخي ëو سأذكر مثال يوضح المعني :

    انسان عنده مرض في جسمه و ييجي ميكروب معين يهاجمه . و هذا الميكروب ممكن يهاجم ناس كتير و لا يضرهم ..و لكن هذا الانسان بالذات لما يهاجمه هذا الميكروب بالذات يتعب و يمرض .

    اذن الميكروب هو الذي أظهر الضعف أو المرض في هذا الشخص بالذات

    ..و تقول لماذا تعب هو بالذات ؟رغم أن غيره له نفس الظروف و لم يتأثر ؟

    أقولك:" السبب أن هذا الشخص هو الذي يعاني من الضعف ..لكن غيره لا يعاني هذا الضعف ."

    … و بذلك عندما اكتشف المرض الذي في يعتبر هذا في حد ذاته نصف الشفـــــاء . و هذا أفضــــل من أن يكون لي مــرض

    و أنا غيــر شاعـــر بـــه .

    … من أجل ذلك ربنا يسمح بضعفات الآخرين الموجهة الينا لكي نكتشف ضعفاتنا ..و هذا يعتبر مكسب

    … و القديس باخوميوس بيقول ( الأحزان والتجارب هي مكاوي يسوع ) ..فالانسان الذي يسئ اليك أو يشتمك يعتبر طبيب مرسل لك مجانا من عند ربنا يسوع المسيح ..

    فان كنت ترفضه أو ترفض الاساءة ....يبقي بالأحري تقول للرب يسوع :

    "أنا غير محتاج الي أدويــــة ."

    … و توجد درجة أعلي من ذلك و هي :

    اذا لم تكن اساءة أخي لي تظهر ضعفي (لأنه يوجد في ضعف ) ..

    ففي هذه الحالة خطأ أخي اذا احتملته يسبب لي أكليل

    … و القديس برصنوفيوس يقول :

    ( ان كنا خطاة فبالأحزان نؤدب ...و ان كنا قديسين فبالأحزان نمجد ) ..

    و في أي الحالتين يجب أن نفرح

    … يعني اذا أٌهنت أقول:" أنا خاطئ و استحق الاهانة ",

    و لو أنا غير مخطئ يبقي سأشترك مع الرب يسوع في آلامه الذي لم يكن عليه أي خطية تستوجب العقوبة ..

    هاكون أنا أحسن من سيدي؟؟؟....

    اللي اتشتم و اتلطـــــم ..

    و لم يكن يشتم عوضــــــا ..؟؟!!



    … لأنه أي مجد هو ان كنتم تلطمون مخطئين فتصبرون .بل ان كنتم تتألمون عاملين الخير فتصبرون فهذا فضل من عند الله ) ( 1 بط 2 : 20 )

    يعني لو انسان أهانني ..فان أول غلطة في غلطاتي هي عدم احتمالي لهذه الاهانــــــة ..

    لكن اذا احتملت و امتصيت الموضوع و صرفته من ذهني و نسيته يبقي أنا بذلك قفلت علي الشر و دست علي الشيطان .

    … وعدم الاحتمـــال يؤدي الي :-

    1 – حرماني من غفران الخطايا

    2 – عدم التعرف علي ضعفاتي

    3 – حرماني من النمو الروحي .

    بالاضافة الي ذلك ممكن تزداد الخطية في .

    لأن عدم احتمالي سوف ينمي في قلبي الحقد و بغضه للشخص الذي أخطأ الي و بذلك أكون لم أنس خطية أخي و هذا يموتني .

    ëëعـدم المحبـة مـوت للنفــس ëë

    لأن من لا يحب أخاه يبقي في الموت ( 1 يو 3 : 14 ) و العكس صحيح كما بقول الكتاب ( نحن نعلم أننا قد انتقلنا من الموت الي الحياة لأننا نحب الأخـــوة )( 1 يو 3 : 14 )

    نحبهم بمعني..( نحتمل ضعفهم .لأن ضعفهم يقدم لنا حياة أبدية و قيامة من الأمـــوات )

    …في القداس الالهي نقول في صلاة الصلح :

    لأن الصلح تم بين الله و الناس و بالتالي الصلح بين الانسان و الانسان وبعد صلاة الصلح نقول :"صلوا من أجل السلامة الكاملة "..أي الصلح و المحبة التي لبعضنا البعض, و القبلة الطاهرة الرسولية

    … و بعد ذلك نقول ( بمسرتك يا الله املأ قلوبنا من سلامك ) ..

    فما هي الأشياء التي تمنع السلام . .سلام الله الذي في قلوبنا ؟

    W في القداس الالهي نذكر الأمور التي تمنع السلام هي :

    1- طهرنا من كل دنس

    2 - طهرنا من كل غش :أي الغش في المعاملات

    3 - من كل رياء :أي الرياء في الكلام .

    4 - من كل فعل خبيث :أي فعل شرير أو مكر .

    5 - و من تذكار الشر الملبس الموت :

    v ماهو تذكار الشر الملبس الموت ؟؟؟...

    أن أخي عمل في شر ..و أنا لم أطرد هذا الشر من قلبي و فضلت شايله و مخزنه ..هذا يلبسني الموت علي طول ,

    يعني هذا الانسان يلبس الموت مثل الثوب و في دقيقة يموت و ذلك يمنعه من التناول ..لأن بعد ذلك بنقول ( لكي ننال بغير وقوع في دينونة في محبتك غير المائتة السمائية )

    … فأسرع خطية تموت الانسان هي عدم المحبة ..زي ما يكون حقنة سم في الوريد الموصل للقلب ..و في ثوان يموت .....

    … ( من لا يحب أخاه يبقي في الموت )

    تقول لي:" لماذا ؟"..

    أقول لك :"لأن خطيئته لن تغفر له لأنه لم يغفر لأخيه ..و الخطية التي لا تغفر يبقي نتيجتها الموت ."

    … و بسبب عدم مغفرتي لأخي قد تكون في قلبي حقد ..

    و الخطوة التي بعد ذلك أنني ممكن أشكي هذا الانسان لانسان تاني و أقول له:" فلان قال علي كذا ...و كذا ....."

    و بكلامي هذا اغتبت فلان لأني اتكلمت عليه في غيبته ..و ممكن الشخص الذي قلت له يروح يتكلم هو أيضا علي فلان ..و يقول عليه كذا ..و كذا .....و بذلك أكون دفعته هو أيضا للخطأ ..

    يبقي الخطية بينقلها الشيطان من شخص لآخر لكي يموتنا كلنا بخطية عدم المحبــــــــة .

    و في النهاية ممكن الكلام المتنقل يصل للأخ الأول صاحب الكلمة الخطأ فيعادي فلان و فلان ..و يحدث فرقة بين الجميع

    .., و الكلمة لم تبق بين انسان و انسان فقط ..لكن أصبحت علي مستوي أوسع

    و بعد ذلك يزداد الشر أوسع فأوسع .و فلان يقول ( هو قال كذا ....يبقي أنت لازم تعمل فيه كذا ..و كذا ...)..و الشيطان يضع الانتقام في قلوبنا . ....

    … و بعد ما كانت كلمة صغيرة ..زادت و اتسعت الخلافات ..و أصبحت فرصة للشر ..و بالتالي الانسان يفقد النعمة و السلام الداخلي ..

    و تندلع نار البغضة و الشر ..

    W و مع أنها كانت كلمة صغيرة ..و كان المفروض أحتملها .أو أتضع و أقول صلي من أجل ضعفي أو أقول في نفسي أنا خاطئ و استحق ذلك ,,و اعتبر اللي حصل مجرد كلام و خلاص .

    … و اذا كانت عندي معرفة روحية زيادة أقول في نفسي :أنا باحتمالي الاهانة أخدت بركة ..و أخدت مجد..... كقول الرب (طوبي لكم اذا عيروكم و طردوكم و قالوا فيكم كل شر من أجلي كاذبين.افرحوا و تهللوا ..)

    ( مت 5 : 11 – 12 ).

    .اذا لم تقدر أن تفرح و تتهلل فعلي الأقل لا تغضب ....

    القديس ما راسحق يقول ( اليوم الذي لا يصادفك فيه محقرة لا تحسبه من أيام عمرك ) .لأنك لم تكسب فيه و لم تربح ..لأن الاهانات و المحقرات ربح


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 6:24 am